لجأت المؤسسة المحلية للنقل البري في محافظة عدن إلى الاستعانة بـ"باصات المدارس " حافلات المدارس لتسيير
أعمال النقل الجماعي إلى عموم المحافظات اليمنية وداخل عدن لأسباب لم يفصح عنها في الاتفاقية التي وقعت يوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2009 بينها وببين الشركة اليمنية لباصات المدارس المحدودة ، وحضرها محافظ عدن الدكتور عدنان الجفري . ووفقا لوكالة " سبأ " فإن الاتفاقية تقضي بدخول الشركة والمؤسسة في مشروع شراكة محاصة بينهما لتسيير النقل الجماعي ، وبموجب ذلك توفر الشركة اليمنية لباصات المدارس "12" باص حديث موديل 2009 -2010 م ، سعة " 55 راكب " بتكلفة مليون و500 ألف دولار تصل إلى عدن مطلع العام القادم ، فيما تتولى المؤسسة إدارتها وتشغيلها .. على أن تتواصل الجهود في تحسين وضع النقل البري وصولاً إلى توفير أسطول نقل بري قوامه ( 350 ) باص حد وصف الشركتين .
وتشير المعلومات إلى أن أسهم المشروع توزعت على " 65 " بالمائة للشركة اليمنية و "30" بالمائة للمؤسسة المحلية للنقل البري و " 5" بالمائة للعاملين في المشروع .
في ذات السياق توقع مراقبون محليون أن تلك الاتفاقية ربما قد تحدث قلقا متزايدا لدى كبريات شركات النقل البري الدولي الجماعي لما ما سيرونه بذلك إضرارا لأعمالهم ، إلا أنهم لم يؤكدوا ذلك نتيجة لعدم توفر السعر التي ستتخذه الشركة في نقل الركاب .
وأبدى ذات المراقبون تخوفهم من أن تكون تلك الخطوة التي أقدمت عليها الشركة اليمنية لباصات المدارس ومؤسسة النقل البري في محافظة عدن مؤشرا لتردي وسائل النقل ، في الوقت الذي يشهد هذا النوع من الرحلات تطورا ملموسا ، والذي يتمثل في توفير حافلات ذات مستوى ترفيهي راق ، مطالبين من مؤسسة النقل البري في عدن التوضيح عن أسباب إقدامها على ذلك ، إضافة إلى الإفصاح عن المزايا التي سيتم تقديمه في ذلك لا سيما وأنها ستستعمل باصات المدارس والتي تختلف تماما عن الحافلات التي تمتلكها شركات النقل الجماعي في اليمن .
