تشهد أسواق الطاقة العالمية موجة جديدة من الضغوط التضخمية، مع تصاعد أسعار المحروقات والنفط الخام في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الأسواق الدولية، وسط تداخل مجموعة من العوامل المؤثرة في حركة الأسعار.
تحذيرات اقتصادية من تبعات وعد ترامب المالي؛ حيث أشار الأكاديمي روب ميلين إلى أن توزيع 5 آلاف دولار على كل أمريكي بالغ سيكبّد الموازنة العامة أكثر من تريليون دولار إضافية. وأكد أن هذه الخطوة ستتسبب في زيادة الدين العام وتغذية التضخم في حال تنفيذها عقب انتخابات الكونغرس.
قفز السعر القياسي للغاز بالجملة في هولندا متجاوزاً عتبة 80 يورو (93.11 دولاراً) للميغاواط/ساعة خلال تعاملات ظهيرة الأربعاء، مسجلاً بذلك أعلى قمة له منذ شهر يناير 2023، وذلك على وقع احتدام الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
حافظت أسعار الذهب على تماسكها خلال تعاملات الأربعاء، مدعومة باستمرار ضعف الدولار، بينما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأميركية التي قد توفر مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة.
أظهرت بيانات جديدة أن صادرات الخام من دول رئيسية في الشرق الأوسط انخفضت بنسبة 39% خلال أغسطس 2026، مقارنة بخط الأساس المسجل في يناير وفبراير والبالغ 18.5 مليون برميل يوميا.
ووفق منصة "تانكر تراكرز" لتتبع حركة ناقلات النفط، فقد بلغ العجز في الصادرات خلال أغسطس نحو 7.2 ملايين برميل يوميا، مقارنة بعجز بلغ 12.4 مليون برميل يوميا في مايو/أيار، الذي سجل أكبر تراجع خلال العام بنسبة 67% عن خط الأساس.
تخطف مقاطع الروبوتات الشبيهة بالبشر الأنظار على منصات التواصل، لكن بريق الشاشات يخفي الحقيقة الأهم؛ فالقوة التكنولوجية الصينية لا تُقاس بالحركات الاستعراضية، بل بالثورة الصامتة التي تجري داخل المصانع العملاقة وخطوط الإنتاج المؤتمتة، بعيداً تماماً عن صخب الكاميرات.
وضع المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري حداً للجدل المثار حول الأوضاع المالية لقناة السويس، رداً على تقارير غير دقيقة نُسبت لرئيس مجلس الوزراء تدّعي وصول خسائر القناة إلى 500 مليون دولار شهرياً والاتجاه نحو بيعها.
صرح رئيس لجنة السوق المالية في مجلس الدوما الروسي أناتولي أكساكوف بأن الشائعات حول تجميد الودائع المصرفية للروس تطلق عمدا من الخارج بهدف زعزعة استقرار السوق المحلية.



