صعود عمالقة التكنولوجيا مثل "إنفيديا"، بالتزامن مع ثورة الذكاء الاصطناعي، قد خلق نموذجاً جديداً يحقق أرباحاً قياسية بأقل عدد من الموظفين، مما يعمق الفجوة بين ازدهار أسواق الأسهم وواقع الأجور، ويطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الطبقة العاملة وتوزيع الثروة. حيث تُحول الأرباح والأسهم المتزايدة المزيد من الناتج المحلي.