مع تصاعد الاضطرابات في الممرات المائية التقليدية، تتجه الأنظار نحو أقصى الشمال؛ حيث تسعى روسيا إلى تعزيز نفوذها الجيواقتصادي عبر بوابة القطب الشمالي. خطة موسكو لا تستهدف فقط اختصار زمن الشحن بين الصين وأوروبا إلى الثلثين، بل تهدف إلى تثبيت مكانتها كمحور لا غنى عنه في مستقبل سلاسل الإمداد العالمية.



