ما زالت جماعة الحوثي تصر على اقتحام محافظة مارب للتحكم على منابع النفط, والسيطرة عليها, تحت ذرائع عديدة ومتنوعة, ذلك ما كشفته صحيفة الرياض السعودية, حيث كشفت مصادر عسكرية يمنية لـ»الرياض» أن جماعة الحوثي تضغط في وضع خطة عسكرية لإعلان الحرب في محافظة مأرب من قبل الجيش اليمني.
وأكدت المصادر أن اجتماعات مكثفة تعقدها الجماعة مع أعضاء اللجنة العسكرية التي شكلتها بعد اعلانها الدستوري من اجل اتخاذ قرار خوض الجيش حرباً في محافظة مأرب تحت ذريعة مكافحة الارهاب.
وأشارت المصادر الى أن الحوثيين قرروا ضم كل أفراد ميليشياتهم الى الجيش دون تحديد رقم معين لعدد الذين سينضمون الى القوات المسلحة، وأنها تريد أن تخوض الحرب في مأرب تحت راية الجيش. وتشهد مأرب توتراً شديداً وسط حشود لآلاف المقاتلين القبليين منذ أشهر استعداداً لمواجهة أي غزو للحوثيين.
وكانت قبائل محافظة مأرب النفطية أعلنت رفضها لإعلان الحوثيين وأكدت عدم الاعتراف به. وفيما عاد المبعوث الدولي جمال بنعمر الى صنعاء فجر أمس بعد أن غادرها بساعات في محاولة لإحياء المباحثات بين الاطراف السياسية، بعد استيلاء الحوثيين على السلطة بالقوة، أكدت مصادر دبلوماسية غربية ل»الرياض» أن عدداً من البعثات الدبلوماسية تفكر في مغادرة صنعاء بعد التطور الدراماتيكي الذي شهدته المدينة.
* الصورة لاجتماع اللجنة الأمنية المعينة من جماعة الحوثي




