حوارات نُشر

وزير الاتصالات لـ «الاستثمار»: الاوضاع ستكون أفضل في المستقبل الـحـراك الـسيـاسـي يـؤثّر إيجاباً ونرحّب بالاستثمار

 

 

وعد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الدكتور أحمد عبيد بن دغر بتحسين الخدمة في مجال الإنترنت وتخفيض ثاني للأسعار خلال الأيام القريبة القادمة، مؤكّداً في حديث لـ «الاستثمار» أن «الأوضاع ستكون في المستقبل أفضل». وقال بن دغر وهو عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل إن حالة الحراك السياسي تؤثر إيجاباً على قطاع الاتصالات الذي يعد مجال خصب للاستثمار من قبل المستثمرين العرب وغير العرب. وأضاف «نحن من قبلنا سنرحّب بكم وقوانيننا تسمح لكم بالاستثمار الجيد والحصول على فرص مناسبة تحقق لكم الأرباح وتحقق لنا ولكم التطور».

 

 كيف يبدو لك الحوار الوطني حتى اللحظة ؟

 

- أعتقد بشكل عام أن الأمور تسير بشكل أفضل، كل المكونات الآن تتحدث في كل القضايا والآن انتقلت في خصوصيات كل موضوع على حده، وكان الحضور إيجابي في الجلسات العامة، كما أعرف حتى في جلسات المكونات الأمور إيجابية تتعزز فيها حالة من التفاهم والتي كانت في حالة من التناقض وعدم التفاهم حتى وقت قريب. وأتوقع أن تكون الأمور طيبة ومبشرة في المستقبل.

 

 بالنسبة لقطاع الاتصالات سجل نجاحاً ملحوظاً مقارنة مع بقية القطاعات في الوزارات المختلفة، التي تقدم خدمة للمواطن، كيف تفسر ذلك النجاح  النسبي؟

 

- السبب أن قطاع الاتصالات مفتوح على كل الاستثمارات ونرحب بكل الاستثمارات في هذا المجال، ونحاول أن نعدد مصادر تقديم الخدمة للمواطنين، حيث لدينا أربعة مشغلين في البلد وفي بلدان أقدم مننا في هذا المجال وأكبر من حيث المساحة والسكان لا زالت لديهم ثلاثة مشغلين، نحن في وضع أفضل قياساً بغيرنا، ورغم إمكانياتنا الشحيحة التي لا تساوي إمكانيات الشركات في البلدان المجاورة، ولكن هناك خدمات إلى حد ما مقبولة ونحن نطورها ونقوم بتحسينها باستمرار وسنتجاوز كل الصعوبات إن شاء الله في المستقبل القريب.

 

 هل لديكم مشاريع استثمارية قادمة في المستقبل القريب؟ خاصة وأن شكوى الناس تتركز على الخدمة لا نقول الرديئة ولكن ممكن أن نقول الضعيفة بالنسبة للإنترنت وسرعته؟

 

- نعم لدينا مشاريع كثيرة، نحن على سبيل المثال حتى قبل عام لم يكن لدينا سوى من ثلاثة إلى أربعة «جيجا» السعات التي كنا نحصل عليها، الآن لدينا «عشرة جيجا» العام الواحد زدنا «ستة جيجا» إلى السعات التي كنا نحصل عليها، سنوقع عقود جديدة تسمح لنا بإضافة عشرات السعات لتلبية الاحتياج، وزيادة السرعة في الإنترنت وتقديم خدمات جديدة سواء كان في «الواي ماكس» أو في مجالات أخرى لا أريد الحديث عنها الآن وسنتكلم في حينه.

 

 بالنسبة لمشاكل البريد يشكو الكثير من الناس من قلة المراكز خاصة وأن معظم الجهات الحكومية أصبحت تسلم رواتب موظفيها عن طريق البريد سواء في أمانة العاصمة أو المحافظات، هل من معالجات ؟

 

- نعم، نحن وجّهنا الهيئة العامة للبريد بضرورة التوسع لتواكب حجم الخدمات التي تقدمها الآن، ووجهناهم بتحسين الخدمة في هذه المواقع البريدية التي تنتشر على مستوى المحافظات، وهي في الحقيقة عددها ليس قليل، حيث يبلغ عددها حوالي 350 موقع، لكننا نطالبهم بالمزيد خلال الأيام القادمة لأن الحاجة إلى خدمات البريد تزداد في المجتمع، ونحن علينا أن نواكب تلك الاحتياجات.

 

 ماهي رؤيتكم بالنسبة للاستثمار في مجال الانترنت؟

 

- بالنسبة للاستثمار أقول للشباب الذين يريدون ويرغبون بمزيد من الخدمات في مجال الإنترنت نعدكم بأن الأوضاع ستكون في المستقبل أفضل ونعدكم بتحسين الخدمة ونعدكم بتخفيض ثاني للأسعار خلال الأيام القريبة القادمة، ونعدكم بخدمات ترقى إلى المستوى الذي يرضيكم إن شاء الله، فقط نريد منكم قليلاً من الوقت لأن الشبكة التي نعمل عليها اليوم هي ذات الشبكة التي أنشأت قبل عشر سنوات، وكانت مخصصة لبضعة آلاف من الناس والآن لدينا «أكثر من 800 ألف مستخدم للإنترنت» ولدينا الآلاف من المشتركين وتبديل هذه الشركة وتطويرها سيحتاج إلى الاستثمارات، وسيحتاج إلى الوقت، فانتظروا منا بعض النتائج في المستقبل القريب عليكم الصبر وعلينا الوفاء.

 

وأحب أن أقول لك إنه قبل الأزمة كان لدينا 350 ألف مشترك» ومن العام 2011 أصبح لدينا 350 ألف مشترك إضافي»، وعي الناس زاد ورغبة الناس في الحصول على هذه الخدمة وخاصةً من قبل الشباب زادت، حالة الحراك السياسي تؤثر إيجاباً علينا، لكننا بنفس الوقت نخاطب المستثمرين العرب وغير العرب ونقول لهم إن المجال خصب في مجال الاستثمارات وفي قطاع الاتصالات على وجه التحديد، ونحن من قبلنا سنرحب بكم وقوانيننا تسمح لكم بالاستثمار الجيد والحصول على فرص مناسبة تحقق لكم الأرباح وتحقق لنا ولكم التطور.

مجلة الاستثمار العدد 46

 

مواضيع ذات صلة :