تعني للاهتمام بريادة الاعمال، والديرة قراند مول تحرص على اقامة فعاليات وبازارات ومعارض كبيرة لتشجيع رواد ورائدات الاعمال المستثمرين بشكل عام، حيث تم التنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار لإقامة هذا المعرض، بهدف تشجيع الفئات المنتجة لتطوير افكارها ومشاريعها وتحسين دخلها.
وقال الحاشدي خلال افتتاح معرض منتجات رواد ورائدات الاعمال الذي تنظمه الهيئة العامة للاستثمار بالشراكة مع الديرة قراند مول خلال الفترة 4-8 يوليو الجاري في الديرة قراند مول بالعاصمة صنعاء، وحضره وكيل الهيئة العامة للاستثمار الاستاذ محمد الفرزعي، إن تشجيع المشاريع الصغيرة يمثل أهمية من أجل تطويرها الى مشاريع انتاجية كبيرة، وأن هذا يحتاج الى تظافر الجهود من قبل الجهات الرسمية وذات العلاقة، كون تشجيع الاستثمار والمشاريع الانتاجية بمختلف مستوياتها من أهم ركائز ومتطلبات النهضة الاقتصادية والتنموية للبلد بشكل عام.
وأوضح أن شركة الرفاهية للتجارة والاستثمار تهتم بريادة الاعمال، وأن الديرة قراند مول تحرص على اقامة فعاليات وبازارات ومعارض كبيرة لتشجيع رواد ورائدات الاعمال المستثمرين بشكل عام، حيث تم التنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار لإقامة هذا المعرض، بهدف تشجيع الفئات المنتجة لتطوير افكارها ومشاريعها وتحسين دخلها.
وإشار الحاشدي الى أن الديرة قراند مول تقدم كافة الخدمات للمشاركين في المعرض مجانا، مثل الخدمات التسويقية والاعلامية والامنية والنظافة والخدمات الادارية بشكل عام، والديرة قراند مول تخصص اجنحة ومساحات تأجير للتجار ورائدات الاعمال، منوها الى أن الاقبال على المعرض جيد في أولى ساعات يومه الاول، داعيا الجمهور لزيارات المعرض حيث سيكون هناك مفاجآت وسحوبات وجوائز كبرى منها ألماز وذهب وغيرها.
وأضاف "الديرة قراند مول من أكبر المشاريع الاستثمارية في العاصمة صنعاء، حيث يحتوي على ما يقارب 120محل بمختلف الانشطة والاعمال التجارية والخدمية، عندنا صالة فوت بورد تتكون من 13مطعم وتضم عدد من البرندات وهذا العدد لا يوجد في أي منشأة مماثلة على مستوى اليمن، ايضا صالة الالعاب فانزون توفر أحدث الالعاب 2025 ، بالاضافة الى موقف خاص للسيارات طابقين، وكذا موقعه المتوسط والمميز وسط العاصمة صنعاء، كل هذه الخدمات نقدمها للجمهور ليلقى متعة تسوق حقيقية، وما زال التطوير مسستمر في المول لانشطة وخدمات جديدة".
متمنيا من الجهات الرسمية والمعنية وذات العلاقة تشجيع رواد ورائدات الاعمال خاصة التجار القداما، باعتبارهم من اللبنات الاساسية في السوق واصحاب خبرة في هذا المجال، وتقدم لهم كافة التسهيلات خاصة في ظل هذه الظروف نتيجة العدوان والحصار، وتشجيع الاستثمار داخل البلد افضل من عزوف رؤوس الاموال الوطنية للاستثمار خارج اليمن.



