وهدف البرنامج، الذي أقيم بتمويل وإشراف مباشر من الصندوق وبالتعاون مع أكاديمية ريادة للتخطيط والتدريب والاستشارات، على مدى ثلاثة أيام، إلى تزويد 30 مشاركاً ومشاركة بأحدث الأساليب والنظريات المعاصرة في علوم التسويق وفنون البيع الاحترافي، بما يضمن تعزيز أداء المؤسسات الاقتصادية الوطنية.
وأفاد مدير التدريب بصندوق تنمية المهارات، جمال المرقب، أن هذا البرنامج يمثل جزءاً من استراتيجية الصندوق الرامية إلى تمكين الكوادر الوطنية بالأدوات المعرفية والعملية التي تخدم الاقتصاد الوطني.
وقال: "إن الصندوق يولي اهتماماً بالغاً بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، حيث نركز في برامجنا التدريبية على تحويل المعارف النظرية إلى مهارات تطبيقية تلامس احتياجات السوق، إيماناً منا بأن الكادر البشري المؤهل هو المحرك الأساسي لأي نهضة اقتصادية"
من جانبها، أوضحت مديرة أكاديمية ريادة، شذى العريقي، أن البرنامج تجاوز الأطر التقليدية في التدريب، حيث تمكن المشاركون من استيعاب منهجيات متقدمة، أبرزها "منهجية صناعة الاحتياجات"، وكيفية التحليل العميق لدوافع الشراء لدى المستهلكين، وطرق معالجة الاعتراضات بأسلوب احترافي يسهم في بناء علاقة مستدامة مع العملاء.
وعن طبيعة التدريب، أشارت العريقي إلى أن الأكاديمية اعتمدت "منهجية التعلّم القائم على الممارسة" (Learning by Doing)، حيث تم دمج المحاكاة الواقعية للسيناريوهات البيعية مع جلسات العصف الذهني التفاعلي، وتحليل حالات دراسية حقيقية، وقد أتاحت هذه المنهجية للمشاركين تجربة الأدوات التسويقية عملياً، مما يضمن انتقال أثر التدريب بشكل مباشر إلى بيئة العمل اليومية، ويمنح المتدربين ثقة أكبر في تطبيق استراتيجيات الإقناع والتأثير.
الجدير بالذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة النوعية التي ينفذها صندوق تنمية المهارات لتعزيز كفاءة الأيدي العاملة الوطنية ومواكبة متطلبات السوق المتطورة، مما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد.



