مصارف وشركات نُشر

حين تلتقي الذاكرة الشعبية بالإنسانية: زيارة شبيه "أبو ولد" تفتح أفقاً جديداً للتواصل المؤسسي

لا يُقاس الحضور الحقيقي للمنتجات بتاريخ إنتاجها فحسب، بل بعمق أثرها في وجدان الناس وذاكرتهم المشتركة. وحين تتحول علامة تجارية إلى ركن أساسي من الهوية اليومية، يتجاوز وجودها مجرد السلع الاستهلاكية، فمنذ انطلاقته الأولى عام 1973، رسّخ بسكويت "أبو ولد" مكانته في كل بيت يمني على مدار 53 عاماً، لتعود الأقدار اليوم وتجدد هذه الرابطة العميقة بطريقة عفوية وملهمة، محوّلة الشغف الجماهيري إلى مبادرة إنسانية وتواصل مؤسسي فريد.

حين تلتقي الذاكرة الشعبية بالإنسانية: زيارة شبيه "أبو ولد" تفتح أفقاً جديداً للتواصل المؤسسي

أثار الطفل علي منصور موجة واسعة من التفاعل في الشارع اليمني وعلى منصات التواصل، إثر تطابق ملامحه اللافت مع الصورة الأيقونية الشهيرة لغلاف البسكويت التاريخي؛ تطابقٌ تخطى حدود الصدفة ليعيد إحياء ذكريات أجيال ارتبطت بالماضي وتفاصيله، متجسدة اليوم في براءة طفل معاصر.

في مشهد يعكس روح المسؤولية المجتمعية والتقدير للتفاعل الجماهيري، انطلقت الخطوة الأولى عندما بادر فريق القطاع الشمالي للشركة اليمنية للصناعة والتجارة (بسكويت أبو ولد)، ممثلاً بالأخ محمد عبدالمعين الأشعري مسؤول القطاع، بزيارة ميدانية إلى محافظة المحويت؛ حيث التقى بالطفل علي منصور ووالده في أجواء مفعمة بالود والبهجة.

وتعزيزاً لهذه الخطوة، نُظمت زيارة رسمية للطفل ووالده إلى المقر الرئيسي للشركة اليمنية للصناعة والتجارة ومكتب منصة الدفع الإلكتروني "ون كاش". وقد حظي الطرفان بحفاوة واستقبال يعكسان التزام الإدارة بالمسؤولية الاجتماعية وقربها من تطلعات المجتمع والقضايا الإنسانية.

لم تكن الزيارة مجرد احتفاء عابر، بل تحولت إلى أثر إنساني واقتصادي ملموس يعكس التزام الشركة اليمنية للصناعة والتجارة (بسكويت أبو ولد) بالمسؤولية المجتمعية عبر مسارين:

رعاية تعليمية: تقديم منحة دراسية متكاملة للطفل علي منصور لبناء مستقبله وتطوير قدراته.

تمكين اقتصادي: إنشاء وتجهيز بقالة متكاملة لوالد الطفل لتحقيق استدامة دخل الأسرة وتأمين استقرارها المعيشي.

يعكس هذا التكريم النوعي واللفتة الإنسانية مفهوم المسؤولية المجتمعية الحقيقية؛ حيث تتجاوز قوة العلامات التجارية الرائدة معايير الجودة والانتشار لتصل إلى جوهر التفاعل الإنساني الصادق، ومن خلال ترجمة تفاعل وسائل التواصل الاجتماعي إلى مبادرة مجتمعية فاعلة، يؤكد منتج "أبو ولد" — بعد مسيرة ممتدة لنحو 53 عاماً ارتبطت بالوجدان اليمني — ريادته في تقديم نموذج عمل مؤسسي يشارك الناس لحظاتهم ويسهم في صناعة الأثر الإيجابي.


 

مواضيع ذات صلة :