حوارات نُشر

سيدة الأعمال أنسام حيدرة: بيئة الاستثمار غير مشجعة

أكدت سيدة الأعمال أنسام حيدرة, مدير عام مكتب TCC للكمبيوتر وخدماته, أن بيئة الاستثمار مضطربة وغير مستقرة أمنيا لا تشجع المستثمرين، لا المحليين ولا الأجانب، على المغامرة والاستثمار هنا في اليمن في ظل الظروف الحالية.

ودعت, في المقابلة التي أجرتها معها مجلة الاستثمار, ســيدات الأعمال لتوسيع مشاريعهن والدخول في مشاريع جديدة، كما دعت النساء اللواتي لم يجربن التجارة ألا يترددن في عمل مشروعات خاصة بهن.


• بداية حدثينا عنك كسيدة أعمال؟

- أنا مدير عام شركة TCC للكمبيوتر وخدماته, ومسئولة العلاقات العامة والتعاون الدولي في مجلس سيدات الأعمال, وعضو في لجنة رجال الأعمال الشباب.

• عرفينا عن مشروعك ؟

 TCC للكمبيوتر وخدماته, بيع وشراء وصيانة وبرامج وشبكات.

 • متى كانت الانطلاقة؟

بدأت العمل منذ العام 2013 م, من العاصمة صنعاء.

 • حدثينا عن بدايتك؟

البداية تكون صعبة عند أي واحد يخوض غمار التجارة، وخاصة الترويج للخدمة أو المنتج، لاسيما والمنافسة في مجال الكمبيوتر وخدماته في اليمن كبيرة وشرسة، وخاصة بوجود امرأة في هذا المجال؛ حيث يشكل عائقا بعض الشيء.

ما هي أهم المشاكل التي واجهتك؟

ليست مشاكل وإنما تقدر تقول تحديات, وأولها وأكبرها مسألة الترويج للشركة، حيث لم تكن معروفة نسبيا، فكان التحدي أنه كيف نروج لها, وأنها تقدم خدمات منافسة ومتميزة تواكب السوق اليمنية ومتطلباتها.

 • كيف ترين تعاون البنوك مع سيدات الأعمال في مسألة التمويل؟

 البنوك لا تقدم مزايا معينة تساعد ســيدات الأعمال على وجه الخصوص من أن يوسعن مجالاتهن التجارية واندماجهن وانخراطهن في سوق العمل، فتقدم شروطا كبيرة وتعجيزية، فإذا كانت سيدة الأعمال عندها القدرة فلماذا ستذهب إلى البنك.

• اعتقد أن أذون الخزانة حدت من التمويل البنوك للمشاريع التنموية والاستثمارية.. ما تعليقك؟

 صحيح، حيث تعتبر ودائع البنوك أو شراؤها لأذون الخزانة حاجة مضمونة وعديمة المخاطر.. عكس لما تمول مشروعا تجاريا؛ قد ينجح هذا المشروع وقد يفشل, وتدخل في متاهات مع صاحب المشروع، في تقاضٍ طويل الأجل وغير نزيه.

 • ما رأيك بالاستثمار في أذون الخزانة؟

 الاستثمار  فيها مضمونة، لكن لا توجد فيها دوران للأموال؛ حيث أودع الفلوس وآخر السنة أستلمها, ولكن لماذا لا أستثمرها في مشروع وتدور هذه الأموال ويمكن أربح أضعاف ما يمكن أن أربحه من أذون الخزانة.

  • كيف أثرت الأوضاع الحالية على الحركة التجارية؟ 

الأوضاع الحالية عائق كبير تحد من مجازفة أصحاب رؤوس الأموال في استثمارات جديدة، حتى لو كان ضمان نسبة  الأرباح 100%.

• هل تغيرت نظرة المجتمع نحو المرأة؟

النظرة لم تعد اليوم سوداوية كما كانت في الأمس، هناك تفهم لعمل المرأة وخوضها غمار التجارة، وهناك تعاون كبير من قبل المجتمع معها ومن قبل المنظمات والجهات الحكومية المهنية أنا عضو في مجلس ســيدات الأعمال، وعضو في لجنة رجال الأعمال الشباب وعلى علم بذلك جيداً.

• كيف ترين البيئة الاستثمارية في ظل الظروف الحالية؟ 

بيئة غير مشجعة، مضطربة وغير مستقرة أمنيا لا تشجع المستثمرين، لا المحليين ولا الأجانب، على المغامرة والاستثمار هنا في اليمن في ظل الظروف الحالية. • هل مشروعك الخاص بالكمبيوتر هو الأول؟ نعم، هو الأول بحسب تخصصي فأنا خريجة تقنية معلومات.

 • هل تنوين خوض تجارب أخرى؟

 أكيد وستكون في مشروعات تنموية.

•ما هي الدعوة التي توجهينها للنساء وســيدات الأعمال؟

أدعو ســيدات الأعمال إلى توسيع مشاريعهن والدخول في مشاريع جديدة، ودعوتي للنساء اللواتي لم يجربن التجارية ألا يترددن في عمل مشروعات خاصة بهن.

 • هل هناك شركات بين ســيدات أعمال يمنيات وخليجيات؟

للأسف لا، ولكن نطمح، ونحن نحاول أن ندخل معهن في شركات تجارية نوعية.   

 

مجلة الاستثمار العدد (52) نوفمبر


 

مواضيع ذات صلة :